السيد محمد الحسيني الشيرازي
360
من الآداب الطبية
وقال عليه السّلام : « من عطس في مرضه كان له أمانا من الموت في تلك العلة ، وقال التثاؤب من الشيطان والعطاس من اللّه عزّ وجلّ » « 1 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا كان الرجل يتحدث فعطس عاطس فهو شاهد حق » « 2 » . وقال عليه السّلام : « العطاس للمريض دليل على العافية وراحة للبدن » « 3 » . الحمد عند العطاس مسألة : يستحب للإنسان عاطسا أو سامعا أن يحمد اللّه تعالى ، فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من قال إذا سمع عاطسا : الحمد للّه على كل حال ما كان من أمر الدنيا والآخرة وصلّى اللّه على محمد وآله ، لم ير في فمه سوء » « 4 » . وعنه عليه السّلام قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سبق العاطس بالحمد عوفي من وجع الضرس والخاصرة » « 5 » . وعن الصادق عليه السّلام قال : « إذا عطس الإنسان فقال : الحمد للّه ، قال الملكان الموكلان به : رب العالمين كثيرا لا شريك له ، فإن قالها العبد ، قال الملكان : وصلّى اللّه على محمد ، فإن قالها العبد قالا : وعلى آل محمد ، فإن قالها العبد ، قال المكان رحمك اللّه » « 6 » . وفي رواية أخرى عنهم عليهم السّلام : « إذا عطس الإنسان ينبغي أن يضع
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 356 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 356 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 356 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 354 . ( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 354 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 355 .